محمد بن مرتضى الكاشاني

101

تفسير المعين

« وَإِنْ » : وانّه . « كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ » : م ؛ قبل أن يهديكم . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 199 إلى 200 ] ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 199 ) فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ( 200 ) « لَمِنَ الضَّالِّينَ [ 198 ] ثُمَّ أَفِيضُوا » : ع ؛ يا معشر قريش . « مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ » : ع ؛ وهو عرفات ولا تفيضوا من المشعر ، ولا تقولوا : نحن أهل حرم اللّه ، لا نخرج منه . « وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ » : من جاهليّتكم . « إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 199 ] فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ » : ع ؛ كانوا إذا فرغوا من الحجّ يعدّون مفاخر آبائهم ومآثرهم ، فأمرهم اللّه أن يذكروه مكان ذكر آبائهم . « أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً » : ع ؛ بان تزيدوا في ذكر نعمائه ، وشكر آلائه إذ هو المنعم عليكم وعلى آبائكم . « فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا » : منحتنا . « فِي الدُّنْيا » : خاصّة . « وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ [ 200 ] » : نصيب ، لأنّ همّه مقصور على الدّنيا .